الشيخ رحيم القاسمي

202

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

محمد إبراهيم وابنته فاطمة ، زوجة الأمير محمد علي ووالدة العلامة الشهير السيد الميرزا محمد حسين الشهرستاني . وله من الذكور غير إبراهيم ، أربعة . وله إجازة الرواية عن عدّة من أساتذته : 1 . منهم : ( العالم العامل والمقدّس العابد الزاهد الكامل ، وحيد الدهر وفريد العصر ، المجتهد علي الإطلاق ، والمشهور فضله في جميع الآفاق ، جامع مكارم الأخلاق ، أستادي ومن عليه في العلوم النقلية استنادي ، المؤيد المسدّد المطهّر ، الشيخ محمد جعفر بن المرحوم الشيخ خضر النجفي ) كاشف الغطاء . قال في إجازته : ( ولمّا كان ولدي وفلذة كبدي ، المؤيد المسدّد ، ثمرة العلماء الأعلام ، وخلف المجتهدين الفائقين علي كلّ الأنام ، الكامل الأوحد والعالم المفرد ، مولانا وابن مولانا آقا أحمد ، ممّن لم ينكر فضيلته ولا أهليته وقابليته ، أجزت له أن يروي عنّي جميع ما أخذته عن شيخي وأستادي ، وحيدي الدهر وفريدي العصر ، خاتمي المجتهدين ورئيسي طائفة أهل الحق المبين : ذي الفضل الباهر والمحلّ الزاهر ، وأفضل الأوائل والأواخر ، أستاد الكلّ في الكلّ شيخنا وشيخ الجميع آقا محمد باقر ، وذي المقام البهي والشرف العلي والفخر الجلي ، جامع الفضائل والفواضل ، من أذعنت لفضله الأواخر والأوائل ، شيخنا وأستادنا السيد محمد مهدي الطباطبائي ، عن مشايخهما الكرام . . . وأشترط عليه بأن يأخذ بجادة الاحتياط في الرواية ، وأن لا يعوّل إلا علي كتاب مصحّح في الغاية ، وألتمس منه أن لا ينساني من الدعوات ، خصوصاً في أوقات الخلوات ، وأن يجعلني نصب العين ؛ فإني أحد الأبوين ، وأن يلازم قراءة بعض الآيات وإهداء بعض الأعمال الصالحات إذا بلغه عنّي خبر الممات ؛ فإنّي قد قرب منّي الرحيل ، وما بقي من عمري غير القليل ، من قريب أفد علي الله ، ولا قوة إلا بالله . اللهمّ ارحم مَن ترحّم علي ، وتلطّف مَن تلطّف علي ، يا أرحم الراحمين . وكتبه بيده الأقل الأحقر المسمّي بجعفر ) . 2 . ومنهم : ( العالم المؤيد من عند الله الملك الجبّار ، والمشتهر في جميع الأمصار اشتهار الشمس في رابعة النهار ، ناشر آثار الأئمة الأطهار ، عليهم صلوات الملك القهّار ، السيد